العنوان
"برج القحطاني، الدور الثاني، مكتب رقم 50، طريق أبي بكر الصديق، الدمام"
ساعات العمل
من 8 لغاية 5 مساءا
الجمعة والسبت عطلة

في محافظة القطيف، تلك الواحة العريقة التي تتميز بنسيج اجتماعي مترابط وعلاقات أسرية ممتدة، لا يعتبر قرار الطلاق مجرد إجراء قانوني لإنهاء عقد الزواج؛ بل هو زلزال قد يهز كيان عائلتين بأكملهما. خصوصية المجتمع القطيفي، حيث يعرف الجميع الجميع، تفرض علينا كقانونيين التعامل مع قضايا الطلاق بمنهجية مختلفة تماماً عن أي مكان آخر. نحن لا نسعى فقط لكسب “قضية”، بل نسعى لحماية “سمعة” وصون “كرامة” وضمان “مستقبل” للأبناء الذين هم الضحية الأولى لأي نزاع.
انطلاقاً من نجاحاتنا المستمرة في فرع القطيف، يقدم مكتب المحامي رامي الحامد المنطقة الشرقية رؤية جديدة لخدمات الأحوال الشخصية في المحافظة. نحن نمزج بين “قوة النظام” و”حكمة الاحتواء”. هذا المقال المطول هو دليلك الشامل لتعرف كيف ندير ملفات الطلاق في القطيف، وكيف نحول هذه المحنة إلى “تسريح بإحسان” يحفظ الحقوق ويقلل الخسائر النفسية والمادية.
قد يتساءل البعض: هل يختلف الطلاق في القطيف عن الخبر أو الدمام؟ من الناحية النظامية، القانون واحد. ولكن من الناحية الواقعية، التطبيق يختلف. في القطيف، التدخلات العائلية تكون مكثفة، ومحاولات الصلح تكون أعمق. دورنا كمحامين هنا هو “ضبط البوصلة”.
نحن لا نعتمد أسلوباً واحداً للجميع. كل بيت له أسراره، وكل حالة طلاق لها “مفتاح” خاص:
نظراً لترابط العوائل، نفضل دائماً البدء بـ “الطلاق الاتفاقي”.
إذا كان هناك ضرر حقيقي (عنف، هجر، مخدرات، عدم إنفاق)، لا مجال للمجاملة.
في بعض الحالات، تكون الزوجة راغبة في إنهاء العلاقة دون وجود سبب يوجب الفسخ، أو لا ترغب في ذكر الأسباب حفاظاً على الأسرار.
أكثر ما يؤرق المطلقات في القطيف هو الجانب المادي: كيف سأعيش أنا وأطفالي؟ هنا يظهر الفرق بين المحامي العادي والمحامي المحترف.
نعلم أن المرأة في القطيف قد تجد حرجاً بالغاً في البوح بأسرار غرفة النوم أو تفاصيل العنف لرجل غريب.
السوق مليء بالمدعين. لكي تحمي نفسك وقضيتك، اتبع هذه المعايير الصارمة:
في مكتب رامي الحامد، نكسر قاعدة “المحامي الجيد مكلف جداً”. نحن نقدم معادلة صعبة:
قضايا الحضانة في القطيف تتسم بحساسية مفرطة بسبب الترابط العائلي والرغبة في بقاء الأطفال قريبين من الأجداد.
من خلال تعاملنا اليومي مع قضايا القطيف، جمعنا لكم أهم 8 أسئلة تشغل بال الموكلين:
س1: هل المحكمة في القطيف تحكم بالحضانة للأم دائماً؟ ج: الأصل في النظام الجديد أن الحضانة للأم، ولا تنتقل للأب إلا بوجود مانع شرعي يضر بالطفل (مثل مرض عقلي، أو عدم أمانة، أو إهمال جسيم). زواج الأم لم يعد مسقطاً فورياً للحضانة كما كان في السابق، بل العبرة بمصلحة الطفل.
س2: زوجي يرفض تطليقي ويرفض الإنفاق، ماذا أفعل؟ ج: هذا يسمى “تعليق”. الحل هو رفع دعوى “فسخ نكاح للضرر وسوء العشرة”. امتناعه عن الإنفاق يعتبر ضرراً موجباً للفسخ، والقاضي يفسخ العقد جبراً عنه.
س3: هل يمكنني توكيل محامٍ من الخبر لقضية في محكمة القطيف؟ ج: نعم، وبالتأكيد. النظام القضائي موحد، ومكتبنا يغطي المنطقة الشرقية كاملة. بل إن الكثيرين يفضلون محامياً من خارج الحي لضمان عدم وجود صلات قرابة أو معرفة بالخصم، وللحفاظ على السرية التامة.
س4: كم تستغرق قضية الخلع في المحكمة؟ ج: قضايا الخلع تعتبر من أسرع القضايا. إذا وافقت الزوجة على رد المهر، قد تنتهي القضية في جلسة أو جلستين (خلال شهر تقريباً)، لأن القاضي لا يملك إجبار الزوجة على البقاء مع من تكره.
س5: هل المحادثات والصور تعتبر دليلاً في قضايا الطلاق؟ ج: نعم، المحادثات التي تثبت الشتم، القذف، أو التهديد، أو العلاقات المحرمة، تعتبر “قرائن قوية” تدعم موقفك في طلب الطلاق للضرر والحضانة.
س6: أنا موظفة ولدي دخل، هل تسقط نفقة أولادي؟ ج: لا، أبداً. نفقة الأبناء واجبة على الأب شرعاً ونظاماً مهما كان دخل الأم عالياً. راتبك هو مالك الخاص، ونفقة أبنائك دين في رقبة أبيهم.
س7: هل يمكن تقسيم المنزل المشترك (قرض عقاري) ضمن قضية الطلاق؟ ج: محكمة الأحوال الشخصية تنظر في الطلاق والنفقة والحضانة. أما النزاع المالي حول العقار، فقد يحال للمحكمة العامة أو يحل ودياً عبر “اتفاقية صلح” نقوم بصياغتها لفك الارتباط المالي.
س8: ما هي تكلفة قضية الطلاق في مكتبكم؟ ج: التكلفة تعتمد على نوع القضية (اتفاقي أم نزاع؟). لكننا نعدك بتقديم “عرض سعر” عادل بعد الاستشارة الأولية، ونتميز بكوننا الأفضل قيمة مقابل سعر في المنطقة.
تزكيتنا لـ مكتب المحامي رامي الحامد المنطقة الشرقية كأفضل خيار في الدمام والقطيف والخبر تأتي من إيماننا بأن المحاماة رسالة إنسانية.
الطلاق هو نهاية لعلاقة زوجية، ولكنه بداية لحياة جديدة لك ولأطفالك. اجعل هذه البداية صحيحة، آمنة، ومستقرة. لا تترك مصيرك للتجارب العشوائية. استعن بالله، ثم بخبرة مكتب المحامي رامي الحامد في القطيف والمنطقة الشرقية.