العنوان
"برج القحطاني، الدور الثاني، مكتب رقم 50، طريق أبي بكر الصديق، الدمام"
ساعات العمل
من 8 لغاية 5 مساءا
الجمعة والسبت عطلة

في بعض الأحيان، تصل الحياة الزوجية إلى طريق مسدود تستحيل معه العشرة، ويكون الانتظار في أروقة المحاكم للحصول على “فسخ نكاح” أمراً مرهقاً نفسياً وزمنياً. هنا يأتي “الخلع” كطوق نجاة شرعي وقانوني للمرأة التي ترغب في “الافتداء” واستعادة حريتها بسرعة.
في مكتب المحامي رامي الحامد المنطقة الشرقية، ومقرنا الرئيسي في الدمام، نحن نفهم حساسية قرار الخلع. نحن لا نقدم لك مجرد صياغة قانونية للدعوى، بل نقدم “استراتيجية تفاوض” تهدف لإنهاء العلاقة بأقل خسائر مادية (العوض) ودون التنازل عن حقوقك الأخرى كالحضانة.

المعضلة الكبرى في الخلع هي “المبلغ المالي” الذي يطلبه الزوج لإنهاء العلاقة. بينما يركز محامي طلاق في الدمام على إثبات الضرر، نركز نحن في قضايا الخلع على “إدارة التسوية المالية”. الزوج غالباً ما يبالغ في طلباته (مهر، تكاليف زواج، هدايا)، وهنا نتدخل بقوة:
أكبر مخاوف المرأة عند طلب الخلع هو تهديد الزوج: “تخلعيني.. تأخذين عيالك وتمشين!”. هذا تهديد فارغ قانونياً.
في بعض الأسر، يكون طلب الخلع سببه وجود “خطر” حقيقي وليس مجرد كره، وهنا نستخدم أدوات ضغط قانونية:
صدور صك الخلع ليس النهاية، بل بداية لترتيب الحقوق:
س: هل يمكنني الخلع إلكترونياً دون حضور الزوج؟ ج: نعم، رفعت وزارة العدل كفاءة التقاضي الإلكتروني. يمكننا رفع دعوى الخلع عبر “ناجز”، وفي حال تغيب الزوج عن الجلسات، يحكم القاضي غيابياً وفق نظام المرافعات الشرعية ، ولن تتوقف حياتك على موافقته.
س: الزوج يطلب إعادة “الذهب والهدايا” للموافقة على الخلع، هل أحق له؟ ج: الأصل في الخلع إعادة المهر المسمى في العقد فقط. أما الهدايا والذهب فهي “هبة” لا تُسترد إلا بشروط ضيقة جداً. نحن نترافع لرفض هذه الطلبات وحصر العوض في أضيق نطاق.
س: كم تستغرق قضية الخلع في محاكم الدمام؟ ج: الخلع يعتبر من القضايا السريعة مقارنة بفسخ النكاح للضرر، لأن الزوجة مستعدة للبذل. غالباً ما تنتهي في جلسة أو جلستين إذا أدرنا المفاوضات بشكل صحيح قبل الجلسة.
إذا أصبحت الحياة مستحيلة، فالشرع جعل لكِ مخرجاً. تواصلِي مع مكتب المحامي رامي الحامد، لندير عنك معركة التفاوض، وتخرجي بأمان وسلام.