العنوان
"برج القحطاني، الدور الثاني، مكتب رقم 50، طريق أبي بكر الصديق، الدمام"
ساعات العمل
من 8 لغاية 5 مساءا
الجمعة والسبت عطلة

تزخر مدينة الدمام بكبرى الصروح الطبية والمستشفيات المرجعية، ومع تزايد العمليات الجراحية والعلاجية، تزداد احتمالية وقوع “الخطأ الطبي”. المعضلة الكبرى التي تواجه الضحايا هي إثبات أن ما حدث هو “خطأ مهني” يستوجب التعويض، وليس مجرد “مضاعفات طبية محتملة”.
في مكتب المحامي رامي الحامد المنطقة الشرقية، نحن لا نكتفي بالنظر للقضية من زاوية قانونية فحسب، بل نستعين بمستشارين طبيين لفحص الملفات، وتحديد مسؤولية الطبيب أو المنشأة، سواء كان ذلك تقصيراً، إهمالاً، أو قلة احتراز. نحن صوتك القوي أمام اللجان الطبية الشرعية والمحاكم العامة لاسترداد حقك المسلوب في صحتك أو حياة من تحب.

الخطأ الطبي لا يتوقف أثره عند الجسد؛ بل يمتد ليدمر الحياة المهنية، الأسرية، والمالية للمريض. هنا تظهر قوتنا في ربط ملفك الطبي بباقي التخصصات لضمان تعويض شامل:
إذا أدى الخطأ الطبي إلى وفاة المريض (رحمه الله)، فإن القضية تتحول فوراً إلى مسار مالي شرعي.
الأخطاء الجراحية التي تسبب عجزاً حركياً قد تنهي مستقبل العسكريين.
عندما يكون الخطأ الطبي ناتجاً عن رعونة، سُكر، أو ممارسة الطب دون ترخيص، يتحول الطبيب إلى “مجرم”.
للأسف، الضغوط النفسية الناتجة عن ولادة طفل معاق بخطأ طبي، أو تشوه أحد الزوجين، قد تؤدي لانهيار الزواج.
كثيراً ما تضطر الأسر لبيع ممتلكاتها لعلاج خطأ طبي حدث في مستشفى خاص.
نغطي كافة التخصصات الطبية، مع تركيز خاص على القضايا الشائعة في الشرقية:
القاعدة القانونية تقول أن التزام الطبيب هو “بذل عناية يقظة”، ولكن في بعض الحالات (مثل التجميل ونقل الدم)، يصبح الالتزام “تحقيق غاية”. نحن نستند إلى نظام مزاولة المهن الصحية لإثبات خروج الطبيب عن الأصول العلمية المتعارف عليها، وندحض حجج المستشفيات التي تدعي أن ما حدث “مضاعفات نادرة”.
يواجه ضحايا الأخطاء الطبية في المنطقة الشرقية تحدياً كبيراً يتمثل في تداخل الإجراءات بين “الشؤون الصحية” و”المحاكم”. بصفته أفضل محامي أخطاء طبية في الدمام، يوضح مكتب رامي الحامد أن المسار الصحيح يبدأ بتحديد نوع الضرر، ومن ثم اتباع الخطوات النظامية الدقيقة لضمان عدم رفض الدعوى:
هذه هي النقطة التي يرتكز عليها دفاع المستشفيات والأطباء للتنصل من المسؤولية.
الخطأ الطبي: هو تقصير من الطبيب في بذل العناية اللازمة، أو جهل بأمور فنية مفترضة، أو إجراء عملية جراحية دون فحوصات كافية، أو نسيان أدوات طبية داخل المريض. هذا النوع يوجب التعويض.
المضاعفات الطبية: هي آثار جانبية محتملة ومعروفة طبياً قد تحدث رغم التزام الطبيب بكل المعايير (مثل حدوث التهاب بسيط بعد الجراحة). هذه الحالة لا توجب التعويض إلا إذا أثبت المحامي أن الطبيب لم يخبر المريض بها مسبقاً (خطأ في التبصير).
لا تنظر المحاكم العامة في القضايا الطبية مباشرة، بل تمر عبر لجان النظر في المخالفات الطبية. دورنا كمحامين متخصصين في الدمام هو صياغة “لائحة دعوى” طبية، نرفق فيها التقارير، ونناقش اللجنة الطبية لإثبات العلاقة السببية بين خطأ الطبيب والضرر الذي لحق بك.
القانون السعودي يحمي حق المريض في جبر الضرر كاملاً، وتشمل المطالبات التي نتولاها:
الدية الشرعية: في حالات الوفاة أو فقدان عضو ووظيفته.
أرش الإصابة: تعويض مالي يقدره الخبراء عن الجروح والكسور.
التعويض عن الضرر المعنوي والمادي: ويشمل تكاليف العلاج لتصحيح الخطأ، الأدوية، وتعويض عن الألم النفسي وفترة التعطل عن العمل.
لماذا تختار مكتب رامي الحامد لقضيتك الطبية؟ القضايا الطبية معقدة وتحتاج لمحامٍ يفهم “لغة الأطباء” و”نصوص القانون”. نحن نمتلك فريقاً استشارياً يدرس ملفك الطبي قبل تقديمه، لنضمن أن دعواك مبنية على أسس قوية لا تقبل الشك.
س: وقع لي خطأ طبي في مستشفى حكومي، هل يمكنني مقاضاة الدولة؟ ج: نعم، الخطأ لا حصانة له. نرفع الدعوى أمام اللجان المختصة أو المحكمة الإدارية (حسب الاختصاص الحالي) للمطالبة بالتعويض من وزارة الصحة أو الجهة المشغلة.
س: هل يمكنني المطالبة بتعويض عن “الألم النفسي” الناتج عن التشوه؟ ج: القضاء السعودي تطور كثيراً في هذا الجانب. نعم، نطالب بالتعويض عن الضرر المادي (تكاليف العلاج، فوات الكسب) والضرر المعنوي والأدبي الناتج عن الألم والتشوه.
س: المستشفى يرفض تسليمي الملف الطبي، ماذا أفعل؟ ج: هذا بحد ذاته مخالفة. نقوم بمخاطبة الشؤون الصحية لإلزامهم بتسليم الملف، وإذا ثبت تلاعبهم فيه أو إخفاء أوراق، يصبح ذلك دليلاً قوياً ضدهم (قرينة إدانة) أمام القاضي.
حقك في التعويض هو السبيل لجبر الضرر وضمان أفضل رعاية طبية تصحيحية لك. تواصل مع مكتب المحامي رامي الحامد المنطقة جدة، لنحمل عنك عبء المعركة القانونية بينما تتفرغ أنت للشفاء.