العنوان
"برج القحطاني، الدور الثاني، مكتب رقم 50، طريق أبي بكر الصديق، الدمام"
ساعات العمل
من 8 لغاية 5 مساءا
الجمعة والسبت عطلة

في عالم المحاماة، غالباً ما ترتبط الخدمة القانونية الراقية بالتكاليف المرتفعة، وهو أمر طبيعي نظراً للجهد الذهني والوقت الذي يبذله المحامي. ولكن، في مدينة الدمام، التي تنبض بالحياة والإنسانية، توجد فئات في المجتمع قد تجد نفسها عاجزة عن دفع تكاليف الدفاع عن حقوقها المسلوبة. ومن هنا، ينبثق سؤال أخلاقي هام: هل نترك صاحب الحق يضيع حقه لقلة ماله؟
إجابتنا في مكتب المحامي رامي الحامد المنطقة الشرقية هي: “لا”. نحن نؤمن بأن المحاماة هي “رسالة” قبل أن تكون “تجارة”. وانطلاقاً من مسؤوليتنا المجتمعية والدينية (زكاة العلم)، خصصنا جزءاً من وقتنا وجهدنا لتقديم خدمات “محامي لوجه الله” ، لنكون صوتاً لمن لا صوت له، وسنداً لمن تقطعت به السبل، وفق ضوابط وشروط تضمن وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.

قد يعتقد البعض أن الخدمة المجانية تعني “خدمة أقل جودة” أو “محامياً متدرباً”. هذا المفهوم خاطئ تماماً لدينا. عندما نقبل قضية “لوجه الله”، فإننا نعاملها بنفس الاحترافية، الدقة، والصرامة التي نعامل بها قضايا كبرى الشركات في محامي الخبر. الملف الإنساني يخضع لنفس دورة العمل: دراسة، تدقيق، ترافع، ومتابعة، لأننا نبتغي الأجر من الله قبل كل شيء، والعمل لله يجب أن يكون في أرقى صوره.
نحن ندرك أننا عندما نتصفح دليل محامين الدمام، نجد مئات الأسماء، ولكننا نسعى لأن نكون الاسم الذي يقترن بـ “الرحمة والمهنية” معاً، لنمثل النموذج المشرف للمحامي السعودي.
لأن مواردنا البشرية (الوقت والجهد) محدودة مقارنة بحجم الطلب، فقد وضعنا معايير صارمة لقبول القضايا المجانية، لضمان ألا يزاحم “المقتدر” مكان “المحتاج”. تشمل الفئات المستحقة ما يلي:
قضايا الميراث قد تكون شائكة، وقد يطمع البعض في مال اليتيم أو الأرملة.
هناك من قادته الظروف للسجن بسبب ديون تعثر في سدادها، ليس احتيالاً بل عجزاً.
قد يتسبب خطأ طبي في عجز رب أسرة فقيرة عن العمل، مما يوقعه في كارثة مزدوجة: المرض والفقر.
هؤلاء لهم دين في رقابنا جميعاً.
لا تشمل المبادرة جميع أنواع القضايا (فالقضايا التجارية مثلاً تخرج عن هذا النطاق لأنها تهدف للربح). نركز في العمل الخيري على:
إذا كان المتهم بريئاً بوضوح ولا يملك ثمن الدفاع، لا نتركه يواجه مصيره وحده. نقدم مذكرات الدفاع والمرافعات الشفهية لإنقاذه، معتمدين على المعايير العالية التي نطبقها في قسم محامي جنائي الدمام، لأن حرية الإنسان لا تقدر بثمن.
النساء اللواتي يتعرضن للعضل أو العنف ولا يملكن مالاً لرفع دعوى فسخ نكاح أو نفقة، هن في صلب اهتمامنا.
العامل البسيط الذي يُفصل تعسفياً ويُحرم من راتبه الزهيد لا يستطيع دفع أتعاب محاماة.
نحن لا نعتمد على “الجهود الفردية العشوائية”. العمل الخيري في مكتب رامي الحامد هو عمل مؤسسي منظم:
يجب التمييز بين أمرين لتنظيم التوقعات:
قد يتساءل البعض: هل انشغالكم بالعمل الخيري يؤثر على عملائنا من الشركات ورجال الأعمال؟ الإجابة: على العكس تماماً. إن التزام مكتب المحامي رامي الحامد بالقيم الإنسانية والعمل الخيري هو أكبر دليل على “النزاهة والأمانة”. العميل التجاري يطمئن للمحامي الذي يخاف الله في الضعفاء، لأنه يدرك أن هذا المحامي سيخاف الله في أموال موكله وأسراره التجارية. العمل الخيري هو “زكاة” تبارك في الوقت والجهد، وتزيدنا قوة وخبرة وسمعة طيبة في أرجاء المنطقة الشرقية.
إذا كنت ترى في نفسك الحاجة وتنطبق عليك الشروط، اتبع الخطوات التالية:
“إن المحاماة مهنة الجبابرة في الدفاع عن الحق، ومهنة الرحماء في نصرة المظلوم. في مكتبنا، لن يُرد صاحب حق لفقره، ولن يُظلم ضعيف لقلة حيلته، ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً. هذا عهدنا أمام الله ثم أمام مجتمعنا في المنطقة الشرقية.”
نحن هنا لمد يد العون. لا تتردد في التواصل معنا لتقييم حالتك. وإذا كنت مقتدراً، فاعلم أن توكيلك لمكتبنا يساهم بشكل غير مباشر في دعم هذه المبادرات الخيرية واستمرارها.