العنوان
"برج القحطاني، الدور الثاني، مكتب رقم 50، طريق أبي بكر الصديق، الدمام"
ساعات العمل
من 8 لغاية 5 مساءا
الجمعة والسبت عطلة


سؤال العميل (أبو عبد الله – الدمام): “السلام عليكم ورحمة الله.. يا أستاذ رامي، أنا عندي قضية تجارية مرفوعة من فترة، واليوم دخلت على بوابة ناجز ولقيت حالة القضية تغيرت وصارت (محكوم بها ولم تكتسب القطعية). الصراحة ماني فاهم وش يعني بالضبط؟ هل أنا كسبت القضية وخلاص أقدر أنفذ الحكم؟ ولا لسى فيه إجراءات ثانية؟ والطرف الثاني يقدر يعترض ولا لا؟ أفيدوني الله يجزاكم خير لأني قلقان جداً.”
أهلاً بك أخي الكريم “أبو عبد الله”، وألف مبروك مبدئياً على صدور الحكم لصالحك، فهذه خطوة كبيرة نحو استرداد حقك. لكن، وكما تفضلت، القلق مبرر لأن المعركة القانونية لم تنتهِ تماماً بعد.
في مكتب المحامي رامي الحامد، نعتبر هذه المرحلة “مرحلة الخطر الصامت”. العبارة ببساطة تعني أن الدائرة القضائية (القاضي) قد أصدرت حكمها في موضوع الدعوى، لكن هذا الحكم قابل للاستئناف والطعن ولم يصبح نهائياً بعد. أي أنه لا يمكن تنفيذه جبراً عبر محكمة التنفيذ حتى يتحول إلى “حكم قطعي”.
في هذا الدليل الشامل، سنشرح لك ولآلاف الباحثين عن هذا الموضوع، خارطة الطريق لما بعد صدور الحكم الابتدائي، وكيف تحمي مكتسباتك القانونية حتى استلام الصك النهائي.
لفهم وضعك الحالي، يجب أن تميز بين نوعين من الأحكام في النظام القضائي السعودي:
بمجرد استلامك لصك الحكم عبر “ناجز“، تبدأ مهلة الاعتراض للطرف الخاسر. تختلف هذه المدة بحسب نوع المحكمة والقضية:
تنبيه من المحامي رامي الحامد: يبدأ احتساب المدة من “تاريخ استلام صورة الصك” أو تحديده في النظام، وليس من تاريخ النطق بالحكم في الجلسة.

أمامك الآن ثلاثة سيناريوهات لا رابع لها، ويجب أن تكون مستعداً لكل واحد منها بمساعدة محامٍ خبير:
إذا مرت الـ 30 يوماً ولم يتقدم الطرف الخاسر بلائحة اعتراضية، يتحول الحكم تلقائياً إلى “قطعي”. هنا، يمكنك فوراً طلب “ختم التنفيذ” والتوجه لمحكمة التنفيذ لإجبار الخصم على السداد. هذه أفضل نتيجة نتمناها لعملائنا.
وهذا هو السيناريو الأكثر شيوعاً. سيقوم خصمك بتعيين محامٍ لكتابة مذكرة اعتراضية يهاجم فيها الحكم ويحاول إظهار عيوب فيه (شرعية أو نظامية).
قد لا يطلب الخصم مرافعة، بل يطلب “تدقيقاً” فقط. هنا تنظر محكمة الاستئناف في الأوراق. فإما أن:
يا أخي الكريم، الجلوس والانتظار في هذه المرحلة هو أكبر خطأ. إليك ما نقوم به لعملائنا في هذه المرحلة لضمان عدم ضياع الجهد السابق:
إن مرحلة ما بعد الحكم الابتدائي هي “معركة قانونية” مختلفة تماماً عن المرحلة الأولى. في المرحلة الأولى كنت تقنع قاضياً واحداً، أما الآن فأنت بحاجة لإقناع 3 قضاة في محكمة الاستئناف بأن الحكم صحيح.
يتميز مكتب المحامي رامي الحامد في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية بالآتي:
إليك إجابات دقيقة لأكثر الأسئلة التي تردنا حول هذا الوضع:
في الأصل، لا يمكنك فرض منع السفر إلا عبر محكمة التنفيذ بعد اكتساب الحكم للقطعية. ولكن، في حالات نادرة جداً وخطيرة، يمكن تقديم “دعوى مستعجلة” لمنع السفر إذا أثبتنا للقاضي أن الخصم يهرب أمواله أو ينوي الفرار نهائياً، وهذا يتطلب محامياً محنكاً لإثبات ذلك.
نعم، يمكنك تقديم الطلب في “ناجز”، ولكن محكمة التنفيذ ستقوم برفض الطلب أو تعليقه وتطلب منك “صكاً مكتسباً للقطعية” أو “مذيله بالصيغة التنفيذية”. الاستثناء الوحيد هو الأحكام المشمولة بالنفاذ المعجل.
إذا نقضت الاستئناف الحكم، تعود القضية إلى القاضي الأول (أو قاضٍ آخر) لإعادة النظر فيها بناءً على ملاحظات الاستئناف. هنا تعتبر القضية مفتوحة من جديد، وتحتاج إلى جهد مضاعف لتصحيح المسار وإقناع القاضي مرة أخرى.
لا توجد مدة محددة وثابتة، وتختلف حسب ضغط القضايا ونوعها. لكن في المتوسط، قد تأخذ العملية من أسبوعين إلى شهرين في القضايا البسيطة، وقد تمتد لأكثر من ذلك في القضايا التجارية المعقدة أو العقارية الشائكة.
إذا لم يكن لديك محامٍ أصلاً، فهذه المرحلة هي الأخطر وتتطلب توكيل محامٍ فوراً. أما إذا كان لديك محامٍ، فتأكد من خبرته في “الاستئناف” تحديداً. في مكتب المحامي رامي الحامد، نخصص لهذه المرحلة عناية خاصة لأنها الفرصة الأخيرة لتثبيت الحق.
أخي “أبو عبد الله”، ظهور حالة “محكوم بها ولم تكتسب القطعية” هو بشارة خير، ولكنه جرس إنذار للاستعداد للجولة الأخيرة. لا تترك حقك للصدفة أو لمهارة محامي الخصم في الاعتراض.
هل تريد تحويل حكمك الابتدائي إلى حكم نهائي وتنفيذه بأسرع وقت؟ لا تتردد في التواصل مع مكتب المحامي رامي الحامد. دعنا نتولى عبء الرد على الاعتراضات ومتابعة قضيتك في الاستئناف حتى تضمن وصول حقك كاملاً إلى جيبك.
تواصل معنا الآن لاستشارة عاجلة حول قضيتك وفحص صك الحكم مجاناً مبدئياً.
مواضيع نرشحها لك للإطلاع: