العنوان
"برج القحطاني، الدور الثاني، مكتب رقم 50، طريق أبي بكر الصديق، الدمام"
ساعات العمل
من 8 لغاية 5 مساءا
الجمعة والسبت عطلة


يعتبر نظام العمل في المملكة العربية السعودية من أكثر الأنظمة تطوراً وحرصاً على حفظ حقوق طرفي العلاقة التعاقدية. ومن بين المواد التي تثير الكثير من النقاشات والنزاعات العمالية هي المادة 60 من نظام العمل السعودي. تدور هذه المادة حول نقطة جوهرية: “مدى أحقية صاحب العمل في تكليف العامل بعمل يختلف عن عمله الأصلي المتفق عليه في العقد”.
في هذا المقال عبر موقع محامي المنطقة الشرقية، سنقوم بتحليل أبعاد هذه المادة، وتوضيح متى يكون التكليف نظامياً ومتى يعتبر مخالفة صريحة تستوجب التعويض أو فسخ العقد، مع تسليط الضوء على خبرة المحامي رامي الحامد، الذي يشار إليه دائماً كـ أفضل محامي في السعودية في معالجة القضايا العمالية المعقدة.

تنص المادة الستون على قواعد صارمة تمنع التعسف في استخدام السلطة الإدارية داخل المنشآت. وبشكل عام، لا يجوز لصاحب العمل تكليف العامل بعمل يختلف اختلافاً جوهرياً عن العمل المتفق عليه بغير موافقته الكتابية، إلا في حالات الضرورة القصوى وبشروط زمنية محددة.
حالات الضرورة: مثل وقوع حوادث أو أخطار تهدد سلامة المنشأة.
القوة القاهرة: الظروف الخارجة عن الإرادة التي تتطلب تدخل العمال لإنقاذ الموقف.
المدة الزمنية: يجب ألا تتجاوز مدة التكليف بعمل مختلف (30) يوماً في السنة الواحدة.
من أكثر النقاط التي يترافع فيها المحامي رامي الحامد أمام المحاكم العمالية هي تفسير “الاختلاف الجوهري”. فليس كل تغيير في المهام يعتبر مخالفة للمادة 60.
العمل غير الجوهري: هو التغيير البسيط في طريقة أداء المهمة أو إضافة مهام بسيطة تقع ضمن نفس التخصص والدرجة الوظيفية.
العمل الجوهري: هو نقل المحاسب ليعمل في الأمن، أو تكليف المهندس بمهام إدارية بحتة، أو نقل العامل لعمل يتطلب مهارات مختلفة تماماً أو ينقص من مكانته الأدبية أو أجره.
لكي يكون صاحب العمل في وضع نظامي سليم عند تفعيل المادة 60، يجب توفر الشروط التالية:
المؤقتية: ألا يزيد التكليف عن 30 يوماً سنوياً.
الضرورة: وجود سبب واقعي ومنطقي يستدعي هذا التكليف.
عدم المساس بالأجر: يجب أن يحتفظ العامل بكامل أجره ومزاياه السابقة، بل ويستحق البدلات إذا كان العمل الجديد يتطلب ذلك.
السلامة: ألا يشكل العمل الجديد خطراً على صحة أو سلامة العامل.
إذا تجاوز صاحب العمل المدة المحددة (30 يوماً) دون موافقة كتابية، أو كلف العامل بعمل مختلف جوهرياً في غير حالات الضرورة، يحق للعامل:
الامتناع عن أداء العمل المخالف مع الاحتفاظ بالراتب.
تقديم شكوى رسمية عبر منصة “تسوية” التابعة لوزارة الموارد البشرية.
اعتبار هذا التصرف “ظرفاً يوجب فسخ العقد” مع الاحتفاظ بكامل الحقوق كأنها استقالة قسرية بموجب المادة 81 من نظام العمل.
عندما يتعلق الأمر بنزاعات نظام العمل والمادة 60، فإن الخبرة هي الفيصل. يبرز المحامي رامي الحامد كـ أفضل محامي في السعودية لقدرته الفائقة على:
التكييف القانوني: تحديد ما إذا كان التكليف “جوهرياً” أم لا بناءً على السوابق القضائية.
بناء الاستراتيجية الدفاعية: حماية المنشآت من الدعاوى الكيدية، أو استرداد حقوق الموظفين الذين تعرضوا للتعسف.
التمثيل أمام المحاكم العمالية: يمتلك مكتب المحامي رامي الحامد سجلاً حافلاً بكسب القضايا المتعلقة بتعديل بنود العقد وتجاوز صلاحيات التكليف.
إن الاحترافية التي يتمتع بها الحامد تضمن للموكل الحصول على استشارة وقائية تمنع حدوث النزاع، أو تمثيل قضائي قوي يضمن انتزاع الحقوق.
إذا كان العمل مشابهاً لتخصصك ولمدة قصيرة (ضمن الـ 30 يوماً)، فيجب التنفيذ لمصلحة العمل. أما إذا كان العمل مختلفاً كلياً، فالمادة 60 تحميك من التكليف الدائم أو الطويل دون موافقتك.
النظام السعودي يحمي العامل من البنود التي تخالف جوهر القانون. حتى مع وجود هذا البند، لا يحق لصاحب العمل الإضرار بمكانتك أو تغيير تخصصك بشكل جذري إلا ضمن ضوابط المادة 60 والمدد المحددة فيها.
لا، العمل الإضافي يتعلق بزيادة ساعات العمل في نفس المهام. أما المادة 60 فهي تتعلق بـ “نوعية” العمل واختلافه عن المتفق عليه.
يتم الإثبات عبر الخطابات الرسمية، الإيميلات، أو تكليفات منصة “قوى”. وفي حال غياب التوثيق، يلعب المحامي رامي الحامد دوراً محورياً في إثبات الواقعة عبر كافة طرق الإثبات المتاحة نظاماً.
إن المادة 60 من نظام العمل السعودي ليست أداة لقمع العامل، بل هي صمام أمان لضمان استمرارية العمل في حالات الطوارئ مع حماية هوية العامل الوظيفية. إن الجهل بتفاصيل هذه المادة قد يكلف المنشآت غرامات باهظة، وقد يضيع على العمال حقوقهم المشروعة.
لضمان سلامة موقفك القانوني، سواء كنت صاحب عمل يرغب في تنظيم التكليفات الإدارية، أو موظفاً يشعر بالتعسف، فإن التواصل مع مكتب المحامي رامي الحامد هو الخطوة الصحيحة. بصفته أفضل محامي في السعودية، يقدم الحامد الدعم القانوني اللازم لصياغة اللوائح الداخلية والتمثيل القضائي باحترافية تامة تضمن سيادة القانون وحماية المصالح.
خاتمة المقال: العدالة في بيئة العمل تبدأ من فهم النصوص القانونية وتطبيقها بروح النظام. المادة 60 تمنح المرونة ولكنها تضع القيود، واللجوء للمختصين هو السبيل الوحيد لضمان عدم تجاوز هذه القيود.
إذا كنت تواجه إشكالاً قانونياً يتعلق بتغيير مهام عملك أو ترغب في صياغة عقود عمل تحمي منشأتك وفق المادة 60، فإن مكتب المحامي رامي الحامد جاهز لتقديم الحلول القانونية الأكثر دقة في المملكة.
مقالات ربما تود الاطلاع عليها: