عقوبة التهديد بالقتل النيابة العامة والمحكمة في السعودية

عقوبة التهديد بالقتل النيابة العامة والمحكمة في السعودية

“السلام عليكم ورحمة الله، يا أستاذ رامي.. حدث خلاف حاد بيني وبين شريك سابق في العمل بسبب تصفية حسابات مالية. تطور النقاش وقام بإرسال رسائل صوتية ونصية لي عبر الواتساب يقول فيها حرفياً: (والله لأشرب من دمك، نهايتك على يدي). أنا الآن في حالة رعب حقيقي ولا أعرف الإجراءات. سؤالي: إذا بلغت عنه، ما هي عقوبة التهديد بالقتل النيابة العامة؟ وهل سيتم سجنه فوراً أم يخرج بكفالة؟ وهل يعتبر هذا تهديداً في الحق العام؟ أرجوكم أفيدوني بشكل مفصل، وأحتاج أفضل محامي جنائي يتابع قضيتي حتى يصدر الحكم.”


الرد القانوني المفصل: دليلك الشامل لجرائم التهديد في النظام السعودي

عقوبة التهديد بالقتل النيابة العامة والمحكمة في السعودية
عقوبة التهديد بالقتل النيابة العامة والمحكمة في السعودية

أهلاً بك أخي “أبو خالد”. بداية، يجب أن تطمئن؛ فالنظام الأمني والقضائي في المملكة العربية السعودية يتعامل بحزم شديد مع جرائم التهديد بالنفس، ولا يتهاون فيها مطلقاً لأنها تمس “الأمن والسكينة العامة” قبل أن تمس الشخص المهدَد.

في هذا المقال المطول عبر موقع محامي المنطقة الشرقية، سنشرح لك وللقراء الكرام الأبعاد القانونية لـ عقوبة التهديد بالقتل، وكيف تتعامل النيابة العامة والمحاكم مع هذه القضايا، ولماذا يُعد مكتب المحامي رامي الحامد هو خيارك الاستراتيجي لإدارة هذا الملف الشائك.


1. التكييف القانوني: هل التهديد بالقتل “جريمة موجبة للتوقيف”؟

قبل الحديث عن العقوبة النهائية، يجب أن نفهم كيف تنظر النيابة العامة لهذه الجريمة في مرحلة التحقيق الأولية. تعتبر جريمة التهديد بالقتل، خاصة إذا كانت مقرونة بظروف مشددة (مثل إشهار سلاح، أو التهديد عبر وسائل تقنية المعلومات)، من الجرائم التي قد تستوجب التوقيف الاحتياطي (الحبس على ذمة التحقيق).

النيابة العامة، وبموجب نظام الإجراءات الجزائية، تملك صلاحية توقيف المتهم لمدة تصل إلى 5 أيام قابلة للتمديد، إذا رأت أن الإفراج عنه قد يضر بمصلحة التحقيق أو يشكل خطراً على المجني عليه. وهنا يبرز دور المحامي الجنائي المحترف؛ فإذا كنت مدعياً، سيعمل المحامي رامي الحامد على إبراز “جدية التهديد” لمنع خروج المتهم بكفالة، وإذا كنت متهماً، سيعمل على تفنيد الأدلة لإخلاء سبيلك.

2. عقوبة التهديد بالقتل: بين “التعزير الشرعي” و”نظام الجرائم المعلوماتية”

تختلف العقوبة باختلاف “الوسيلة” التي تم بها التهديد، وتنقسم إلى مسارين رئيسيين:

أ- التهديد الإلكتروني (عبر الواتساب، تويتر، سناب شات.. إلخ)

في حالتك يا “أبو خالد”، التهديد وصل عبر “الواتساب”. هنا، لا يُنظر للقضية كتهديد تقليدي فقط، بل تندرج تحت نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.

  • المادة الثالثة (الفقرة 4): تنص صراحة على تجريم “المساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا، أو ما في حكمها”.

  • العقوبة: السجن لمدة لا تزيد على سنة، وغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

  • التشديد: القضاة غالباً ما يغلظون العقوبة إذا كان التهديد بالقتل صريحاً وموثقاً إلكترونياً، لما فيه من ترويع للآمنين وانتهاك لحرمة الحياة الخاصة.

ب- التهديد اللفظي المباشر (وجهاً لوجه)

إذا كان التهديد شفهياً دون استخدام تقنية، هنا يطبق القاضي عقوبة “التعزير المرسل”.

  • السلطة التقديرية: تعود العقوبة لتقدير القاضي في المحكمة الجزائية، وتعتمد على جسامة التهديد، وسوابق الجاني، والألفاظ المستخدمة.

  • العقوبة المتوقعة: تتراوح بين السجن (من أشهر إلى سنوات)، والجلد (في حالات محدودة جداً)، وأخذ التعهدات المشددة.

3. الحق العام والحق الخاص في قضايا التهديد

من النقاط التي يغفل عنها الكثيرون عند البحث عن عقوبة التهديد بالقتل النيابة العامة والمحكمة، هو الفرق بين الحقين:

  • الحق الخاص: هو حقك أنت يا “أبو خالد”. لك المطالبة بمعاقبة الجاني تعزيراً، وأيضاً المطالبة بالتعويض المادي والمعنوي عن الضرر النفسي والرعب الذي أصابك. يحق لك التنازل عنه (العفو)، وهذا قد يخفف الحكم ولكنه لا يلغيه.

  • الحق العام: هو حق الدولة والمجتمع. حتى لو سامحت الجاني وتنازلت عن حقك الخاص، فإن النيابة العامة ستستمر في المطالبة بمعاقبته (سجناً أو غرامة) لردعه وحماية المجتمع من فوضى التهديدات. التنازل في الحق الخاص لا يُسقط الحق العام في جرائم التهديد، خاصة الإلكترونية منها.

4. إجراءات رفع الدعوى: كيف تحمي نفسك قانونياً؟

لضمان حصولك على حقك، يجب اتباع خطوات مدروسة يشرف عليها مكتب المحامي رامي الحامد:

  1. توثيق الدليل: عدم حذف الرسائل، وتصوير الشاشة، أو وجود شهود إذا كان التهديد شفهياً.

  2. البلاغ الرسمي: التوجه لأقرب مركز شرطة (أو عبر تطبيق “كلنا أمن” للجرائم الإلكترونية) وتقديم بلاغ رسمي.

  3. مرحلة النيابة العامة: سيتم استدعاء المتهم والتحقيق معه. هنا يجب تقديم مذكرة قانونية توضح أركان الجريمة وتطالب بعدم الإفراج عنه لخطورته.

  4. المحكمة الجزائية: الترافع أمام القاضي، وتقديم البينة، والمطالبة بتطبيق أقصى العقوبات.


لماذا يعتبر المحامي رامي الحامد خيارك الأفضل في قضايا التهديد؟

قضايا التهديد بالقتل ليست مجرد قضايا عابرة، بل هي قضايا تمس أمنك الشخصي وحريتك (سواء كنت مدعياً أو متهماً مظلوماً). هنا يأتي دور المحامي رامي الحامد، الذي يُصنف كأحد أفضل المحامين الجنائيين في السعودية، وذلك للأسباب التالية:

  • الخبرة في دهاليز النيابة العامة: يدرك المحامي رامي الحامد بدقة كيفية صياغة المذكرات القانونية التي تقدم للمحققين في النيابة العامة، سواء لإثبات “القصد الجنائي” وتوفر أركان الجريمة، أو لنفيها في حال كان الاتهام كيدياً.

  • التعامل مع الجرائم الإلكترونية: يمتلك المكتب فريقاً تقنياً وقانونياً متخصصاً في استخراج الأدلة الرقمية والتعامل مع قضايا التهديد عبر الواتساب ومواقع التواصل، وضمان تكييفها وفق نظام الجرائم المعلوماتية للحصول على العقوبة الأشد.

  • المهارة في المرافعة الجزائية: قوة الحجة والبيان أمام قضاة المحكمة الجزائية هي ما يميز المحامي رامي الحامد، حيث يستطيع إقناع المحكمة بجسامة الضرر النفسي الواقع عليك لتعظيم العقوبة والتعويض.

  • السرية والسرعة: نحن نعلم أنك في حالة قلق، لذا نتعامل مع قضيتك بأقصى درجات السرعة والخصوصية التامة.

عندما يكون خصمك يهدد حياتك، لا تغامر بمواجهته وحيداً. اجعل القانون وسيف العدالة في صفك من خلال توكيل الخبير الذي لا ينهزم.


الأسئلة الشائعة حول عقوبة التهديد بالقتل (FAQ)

حرصاً منا على تغطية كافة الجوانب، إليك إجابات المحامي رامي الحامد على أكثر الأسئلة تداولاً في محركات البحث:

س1: هل يكفي التهديد الشفهي بدون شهود لإدانة المتهم؟ ج: الإثبات في القضايا الجنائية يتطلب يقيناً. التهديد الشفهي بدون شهود أو تسجيل قد يصعب إثباته، ولكن القاضي قد يلجأ لقرائن أخرى أو يطلب اليمين من المدعى عليه. وجود محامي خبير يساعد في استنتاج القرائن التي تدعم موقفك.

س2: هددني بالقتل في “لحظة غضب” واعتذر، هل تسقط العقوبة؟ ج: “الغضب” ليس عذراً مبيحاً للجريمة في القانون، لكنه قد يكون ظرفاً مخففاً ينظر إليه القاضي عند تقدير العقوبة التعزيرية. ومع ذلك، الحق العام لا يسقط بمجرد الاعتذار، بل يبقى بيد المحكمة.

س3: ما هي عقوبة التهديد بالقتل بالسكين أو السلاح؟ ج: هذه تعتبر “جريمة مشددة”. استخدام السلاح ينقل القضية لمستوى خطير جداً، وقد تصل العقوبة للسجن لسنوات طويلة (قد تصل لـ 5 سنوات أو أكثر حسب الضرر والرعب الناتج)، وتعتبر من الجرائم الموجبة للتوقيف فوراً.

س4: هل التهديد بعبارة “أوريك شغلك” يعتبر تهديداً بالقتل؟ ج: العبارات الحمالة للأوجه تخضع لسلطة القاضي التقديرية ولظروف الواقعة. المحامي الشاطر هو من يستطيع إثبات أن سياق الكلام كان يحمل معنى التهديد بالأذى الجسدي أو القتل.

س5: كم يأخذ المحامي في قضايا التهديد؟ ج: تختلف الأتعاب حسب تعقيد القضية (هل هي إلكترونية أم جنائية مباشرة، وهل وصلت للمحكمة أم لا تزال في الشرطة). في مكتب المحامي رامي الحامد، نقدم خطط أتعاب مرنة ومناسبة، مع ضمان الجودة العالية في العمل.


ختاماً: لا تنتظر وقوع الكارثة

عزيزي القارئ، التهديد بالقتل ليس مجرد كلمات عابرة، بل هو جريمة يعاقب عليها القانون بشدة. سواء كنت ضحية تبحث عن الحماية والقصاص، أو متهماً بريئاً تبحث عن البراءة؛ فإن الوقت هو عدوك الأول.

الإجراء الصحيح يبدأ باستشارة قانونية عاجلة. تواصل الآن مع مكتب المحامي رامي الحامد، وسيتولى فريقنا إدارة ملفك أمام الشرطة والنيابة العامة والمحكمة الجزائية بكل احترافية، لنضمن لك الأمان واستعادة الحقوق.

المحامي رامي الحامد.. حصنك القانوني في مواجهة التهديدات.

مقالات ربما تود الاطلاع عليها:

المحامي محمد الحميدي
المحامي محمد الحميدي

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WhatsApp
اتصل الآن